1. عمالية نقابية
  2. تربية و تعليم
  3. المرأة
  4. مجتمع مدني
الاجير الفلسطيني يخضع لقانون الضمان الاجتماعي ولا يستفيد

الاجير الفلسطيني يخضع لقانون الضمان الاج…

شباط 01, 2019 101 عمالية نقابية

ندى غازي- بتاريخ 17 آب 2010 اقر مجلس النواب القانون رقم 128[1] والقانون رقم 129 [2] اللذين تضمنا تعد...

نظرة اولية على الحركات النقابية الفلسطينية في لبنان

نظرة اولية على الحركات النقابية الفلسطين…

شباط 01, 2019 76 عمالية نقابية

- المرصد د.محمود العلي- يوجد هنالك بعض الاتحادات والأطر النقابية التي تمثل بعض ميادين العمل التي يم...

تخفيض مساعدات الأونروا.. مخيمات لبنان في خطر؟

تخفيض مساعدات الأونروا.. مخيمات لبنان في…

شباط 01, 2019 79 تربية وتعليم

- المدن   خضر حسان- نفّذت الإدارة الأميركية جزءاً من تهديداتها المتعلقة بالتوقف عن المساهمة في تمو...

تعليم الفلسطينيين في لبنان بين الواقع و المرتجى

تعليم الفلسطينيين في لبنان بين الواقع و …

شباط 01, 2019 97 تربية وتعليم

اعداد رضوان عبد الله · مقدمة بلغ عدد الفلسطينيين في لبنان حوالي 387 ألف نسمة حسب احصاءات المسجلين ...

معاناة اللاجئة الفلسطينية في لبنان في يو…

معاناة اللاجئة الفلسطينية في لبنان في يوم المرأة العالمي

طارق عليوة – خاص لاجئ نت صيدا ترتبط معاناة المرأة الفلسطينية اللاجئة ارتباطا وثيقا بظروف اقتلاعها وتشريدها من أرضها في أرجاء الأرض، هذه المعاناة لم تخف وطأتها بعد ثمان وخمسين عاماً...

Read more

المرأة الفلسطينية الفاقدة للذات والهويّة

المرأة الفلسطينية الفاقدة للذات والهويّة

جنوبية هشام دبسي- تعيش المرأة الفلسطينية في دوائر مختلفة بحثاً عن دورها في مجتمع محتلّ ولقد عاشت النساء الفلسطينيات مسيرة طويلة للبحث عن الذات والهوية، مسيرة لم تنتهِ. التفاصيل في مقال...

Read more
عن مفهوم المجتمع المدني الفلسطيني

عن مفهوم المجتمع المدني الفلسطيني

شباط 01, 2019 95 مجتمع مدني

نضال الزغير- مركز البديل الفلسطيني بالاستخدام الاصطلاحي لمفهوم المجتمع المدني والركون إليه ذائعا في...

نظرة اولية على الحركات النقابية الفلسطينية في لبنان

شباط 01, 2019

- المرصد

د.محمود العلي- يوجد هنالك بعض الاتحادات والأطر النقابية التي تمثل بعض ميادين العمل التي يمارسها اللاجئون الفلسطينيون ،غير ان هذه الأطر النقابية والاتحادات غير معترف بها في التشريعات اللبنانية. وفي هذا الاطار فان الكثير الكثير من المهن تفتقر الى اطر جامعة للعاملين فيها لتمثيلهم والدفاع عن حقوقهم، وبالمقابل تزخر الساحة اللبنانية بالنقابات التي تمثل العاملين في المهن بكافة اشكالها واصنافها. ورغم وجود نقابات واتحادات فلسطينية تمثل العاملين في بعض المهن الحرة ، فان المسؤولين فيها ليسوا على اطلاع كامل بقوانين النقابات المهنية اللبنانية الموازية . وفي مقابلة اجريت عام 2016 مع المهندس طالب الصالح مسؤول الاتحادات النقابية الفلسطينية التي ترتبط بمنظمة التحرير الفلسطينية، اشار الى ان النزاع السياسي الفلسطيني ووجود اطراف خارج منظمة التحرير الفلسطينية أديا الى وجود مجموعة من المهندسين تحت عنوان رابطة المهندسين الفلسطينيين في لبنان وفيها حوالى 200 مهندساً، ولها علاقة الى حد كبير بحركة حماس، والذين يبلغ عدد المنتسبين والمحسوبين عليها ما بين 65 و 70مهندساً . وحسب السيد طالب الصالح فان هذه الرابطة هي خارج دائرة اتحاد المهندسين الفلسطينيين /فرع لبنان ، والذي من المفترض ان يمثل كافة المهندسين الفلسطينيين. كما وأسست حركة حماس  رابطة المعلمين الفلسطينيين في 29 كانون اول عام 2006 حيث عقد المؤتمر التأسيسي في بيروت، فيما اشير في ذات المؤتمر الى أن مركز الرابطة الرئيسي هو القدس المحتلة  . ومن اهم المعطيات التي تؤشر للعلاقة الفصائلية في الاطار النقابي، ما اعلن في مؤتمر عمال فلسطين فرع لبنان بتاريخ 20 كانون ثاني 2018الذي عقد في قاعة الشهيد ياسر عرفات في سفارة فلسطين ، حين تم تقاسم اعضاء المكتب التنفيذي استنادا لنسبة عدد اتنساب الحضور من الفصائل الفلسطينية ، وكانت النسبة الأكبر لمندوبي حركة فتح بوجود 16 عضوا تليها الجبهة الديمقراطية ب 6 اعضاء ثم الجبهة الشعبية ب 3 أعضاء، وبعد ذلك عضو واحد لكل فصيل من الفصائل الباقية كجبهة النضال وجبهة التحرير الفلسطينية وحزب الشعب الفلسطيني  . كما أن التوجهات التي تنطلق من طابع خلافي لدور النقابات قد تؤدي الى تشكيل نقابات موازية مثل نقابة اطباء الاسنان، رغم ان اطباء الاسنان موجودين ضمن اتحاد الاطباء الفلسطينيين، الذي يضم الأطباء بمختلف اختصاصاتهم بما فيهم اطباء الاسنان والصيادلة والأطباء البيطريين . اضافة الى ما سبق فان هنالك تمايز في طبيعة تشكيلة النقابات الفلسطينية ومثيلتها اللبنانية . ومن الأمثلة على ذلك أنه في حين يوجد نقابة منفصلة تمثل الصيادلة في لبنان، فان اتحاد الأطباء الفلسطينيين يشمل كافة الأطباء والصيادلة في هيئة واحدة معاً . ولفت السيد صالح في المقابلة التي اشرنا اليها ، الى ان المعالجين الفيزيائيين ملحقون ايضا بنقابة الاطباء، كما اشار الى غياب اطار نقابي للمحاسبين. كما واشار الى عقد اتحاد الحقوقين الفلسطينيين قبل حوالى ستة سنوات مؤتمره الأول في لبنان بحضور 55 حقوقياً ، حيث انتخب صبحي ظاهر رئيسا للاتحاد في لبنان . واما عدد الحقوقيين راهناً فيبلغ حوالي 83 عضواً حسب معلومات احد اعضاء الهيئة الادارية لاتحاد الحقوقيين الفلسطينيين. وتقع مهنة المحاماة تحت ذات العنوان الحقوقي في لبنان شريطة اجراء التدريب المناسب والاقرار بحق المتدرب على المهنة بممارستها، وهي غير متوفرة للحقوقيين الفلسطينيين . وفوق ذلك فان العمل النقابي الفلسطيني لا يشمل كافة المهن الحرة الأخرى كالممرضين ، المعالجين الفيزيائيين، القبالة ،الطوبوغرافيا، المحاسبة وهكذا فان بعض الاشكاليات ترتبط بالبنية التي تتعلق بالعمل النقابي في اتجاه مختلف بين النقابة الفلسطينية والنقابة اللبنانية، ففي حين لا توجد مثلا نقابة خاصة للصيادلة الفلسطينيين كما أشرنا ، فان نقابة الصيادلة اللبنانيين اسست في 7 تشرين الثاني سنة 1950 .

 وفي ذات السياق  فانه من المستغرب عدم وجود نقابة للمرضين حيث تبين الدراسة التي أعدها فتحي كليب "حجم الاستغلال الذي يعاني منه الممرضون والممرضات الفلسطينيين. فما نسبته 1000 ممرضة وممرض يعاني أغلبهم من استغلال المراكز الصحية لثغرة عدم حصول معظمهم على إجازة عمل، فيتم إعطاؤهم أجرا متدنيا مقابل دوام عمل طويل، في ظل غياب الضمانات الصحية والاجتماعية وطوارئ العمل وإجازات المرض والأمومة. وتشير الدراسة أيضا إلى أن المشكلة الكبرى هي في الصرف التعسفي بحيث لم يجد العديد من المصروفين من العمل أي طرق قانونية يمكن اللجوء إليها نتيجة وضعهم غير القانوني وعملهم دون عقود وعدم استحصالهم على إجازات عمل"[1]". وقد جرت محاولة  في نهاية عام 1996 لانشاء نقابة للمرضين حين عقد الممرضون الفلسطينيون في مخيم نهر البارد جمعية عمومية تأسيسية شارك فيها عدد واسع من الممرضين والممرضات، وجرى خلالها مناقشة واقع الممرضين الفلسطينيين ومشكلاتهم وبرنامج العمل الهادف الى حل العقبات التي تعترض عمل الممرضين عبر التفاعل الاخوي مع نقابة الممرضين اللبنانيين. اثر ذلك جرى انتخاب مجلس نقابة الممرضين وكانت النتائج كالآتي: سالم عوض رئيسا للمجلس شاكر حبوس، سليم جراد، عبد سويدان، محمد عبد العزيز اعضاء"[2]". بيد ان هذه المحاولة لم تتوسع وتنجح في ان تكون منطلقاً لتاسيس نقابة للمرضين الفلسطينين في لبنان .

وعموماً فانه في الوقت الذي يواجه فيه الفلسطينيون صعوبات في ايجاد فرص عمل تتناسب مع امكانياتهم وخبراتهم ، فانهم يواجهون معاناة تتمثل في فقدان الأطراف الفاعلة التي لديها قدره على احداث تغيير جوهري في التعامل معهم، في ميدان الحقوق التي يستحقونها في اطار عملهم بالمهن الحرة مقارنة باخوتهم اللبنانيين. والحقيقة ان العمل من اجل توفير حقوق للعاملين الفلسطينين في المهن الحرة في لبنان، يشكل محورا اساسياً من محاور النضال  لتوفير الحقوق المدنية للاجئين الفلسطينيين في لبنان .

 

[1] - سمعان مادونا ، مـن يمنـع الفلسطيني مـن ممارسـة مهنـة التمريـض؟ جريدة السفير ، 27/09/2012.

[2] - نافع، جهاد ، مجلس نقابة للممرضين الفلسطينيين -نهر البارد، جريدة الديار، 10-12- 1996.