دراسات بالعربية

هو الكتاب الثاني من اصدار لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني والجزء الثاني من مجموعة "اللجوء الفلسطيني في لبنان". يتناول عمق المشكلات التي تعانيها التجمعات والمخيمات الفلسطينية، ويتطرق إلى العديد من التحديات الحياتية اليومية التي تتطلب المعالجة على صعد الفقر والأوضاع المعيشية والاجتماعية وسوق العمل والتملك والصحة والتعليم وتشكيل الجمعيات الأهلية التي تعمل على تخفيف وطأة أوضاعه الحياتية، في ضوء ما كان متاحاً من معطيات تسبق إعلان نتائج مشروع "التعداد العام للسكان والمساكن في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان". 
 
يتطرق الكتاب إلى قضايا الأوضاع الاجتماعية والفقر وخصائصه وعوامله المؤسسة والمستمرة وتقديراتها، كما إلى قضايا العمل وأنواعه ومستواه وحجم قوة العمل الفلسطينية وخصائصها بعيداً عن التضخيم المعروف. كذلك يستعرض الكتاب مسألة إسكان اللاجئين والتملك العقاري وهي قضية على درجة بالغة من الأهمية والتعقيد تمس اللبنانيين والفلسطينيين في مصالحهم وحياتهم وممتلكاتهم. ويقدم البحث معطيات على درجة بالغة من الدقة مستقاة من الدوائر العقارية والعدلية حول حجم الملكيات الفلسطينية وأصول مشكلة أراضي المخيمات والتجمعات وتطورها ودور كل من الدولة اللبنانية والاونروا وأصحاب الحقوق من المالكين والدعاوى على الدولة. ويتطرق إلى الوضع التعليمي للاجئين الذي تتولاه في المراحل الأساسية والثانوية الاونروا من دون مرحلتي الروضة والتعليم العالي. كما يقدم البحث إحصاءات دقيقة حول أعداد الطلاب والمعلمين في مختلف المراحل، ويتوصل إلى استنتاجات هامة. ويعالج الأوضاع الصحية التي تتولاها الاونروا، معطوفة على جملة الأوضاع المعيشية وتدني الدخول وشيوع الأمراض المزمنة والحادة والاضطرابات النفسية. وأخيراً يعالج أوضاع العمل الأهلي في المخيمات والأدوار التي تلعبها الجمعيات والمنظمات المدنية والصعوبات القانونية والمادية التي تحول دون قيامها بدورها في دفع الأوضاع المعيشية والحياتية قُدماً إلى الأمام.
 
لقراءة الدراسة أنقر هنا 
هو الكتاب الأوّل من اصدار لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني، والجزء الأول من مجموعة "اللجوء الفلسطيني في لبنان". صدر في ظرفٍ تصاعدت فيها التحدّيات التي تتعرّض لها القضيّة الفلسطينية، حيث يتراجع الاهتمام الدولي والإقليمي بها. يقارب هذا الجزء مسألة اللجوء الفلسطيني بعد مرور سبعة عقود على بدايته، حيث تضع اللجنة بين أيدي المسؤولين والاحزاب والقوى السياسية اللبنانية والمرجعيات العربية والدولية دليلاً مرجعياً، لم يسبق أن قامت الدولة اللبنانية بالعمل عليه، إذ أن ما سبقه لا يعدو عن نشرات متباينة المستوى العلمي والمنهجي. يتناول قضية اللجوء في اطوارها المتعددة وفي آفاقها العربية والدولية، ويبيّن على نحو دقيق نسبيا خارطة هذا اللجوء وواقعه الديموغرافي والسوسيولوجي، والتحديات التي تواجهه، في ضوء ما كان متاحاً من معطيات تسبق إعلان نتائج مشروع "التعداد العام للسكان والمساكن في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان". وهي تحديات تواجه أيضا الدولة اللبنانية في التعاطي معه على مختلف المستويات التشريعية  والتنفيذية والادارية. كما تواجه المجتمعين العربي والدولي بوصفهما معنيين مباشرة بهذا الواقع، وبالعمل على ضرورة الخروج من وقائعه القاهرة.  
 
يتألّف من سبعة فصول مع تقديم وتمهيد من رئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني الدكتور حسن منيمنة. أعدّه فريق مشترك من الأسكوا قوامه الخبراء أديب نعمة ود. شفيق شعيب وجابر سليمان ومن لجنة الحوار الخبير د. زهير هواري ومدير اللجنة عبد الناصر الآيي والمستشارة القانونية د.مي حمود والسيدة ريتا مكاري. 
صدر عن دار سائر المشرق في بيروت.
 
لقراءة الدراسة أنقر هنا
الصفحة 1 من 2

اتصل بنا

  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  •    00 961 05 95 15 73

تابعونا على

مقالات وأخبار

Top
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…